الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

تحليل ملعبنا : اليجري يُلقن أنشلوتي الدروس في ليلة صناعة الدون.

0 119

الاعلانات

كتب :- محمود احمد صبري

حقق فريق يوفنتوس فوزا هاماً علي نظيره نابولي بثلاثيه مقابل هدف ، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات الاسبوع السابع من الكاتشيو .

كيف استطاع اليجرأ تلجيم نابولي

 

حيث استطاع ماكس اليجري تلجيم جزء كبير من قوة نابولي الهجومية بلاعبين الأول هو جعل رونالدو على السيد هيساي لمنع من التقدم واللعب على أخطائه الدفاعية،

والثاني وجود مهاجم قناص وذكي مثل مانذوكيتش بين ألبيول وكوليبالي اللذان يسرحان كثيرًا، وهو ما حدث بالفعل في لقطة الهدف الأول ، عندما راوغ رونالدو هيساي بكل سهولة وأعطى عرضية متقنة لماذوكيتش الذي كان غير مراقب تمامًا .

وهو ما حدث في الهدف الثاني فكيف يكون مانذوكيتش وحيدًا في المنطق دون أي رقابة يتابع هدف رونالدو.

 

– أنشلوتي مازال في حيرة من أمره مع نابولي فحتى الآن يحاول التعرف على كيفية الاستغلال الأمثل للاعبيه فهو مثل الصداع، وقد صرح بذلك قبل المباراة، متسر كارلو جرب حتى الآن 3 تشكيلات 3-3-4 ، و 1-3-2-4 واليوم 2-2-4 .

– فقد لعب اليوم كارلو بـ2-2-4 مع تحولها في بعض الأحيان لـ 3-3-4 مستفيدًا من وجود كاليخون وانسيني وميرتينز أقوى ثلاثي هجومي في إيطاليا الأعوام الماضية

الاعلانات

وجعل زيلنسكي يمل لليسار قليلًا وتبادل انسيني وميرتنز أدوار المهاجم الوهمي، كل ذلك كان رائعًا وتسبب في هدف أول جميل، لكن السؤال هنا لماذا هذا التراجع أمام اليوفي وتركه يستحوذ على زمام المبادرة.

تبديلات انشلوتي

 

– تبديلات أنشلوتي بعد الطرد كانت رائعة جدًا فالفريق كان مستحوذًا على الكرة وبدء في الضغط على عناصر فريق اليوفي كل ذلك كان بعد فوات الأوان، وأتي بونوتشي وقتل المباراة في الدقيقة 78 برصاصة كانت كالصاعقة على عناصر أبناء الجنوب.

يوفنتوس الرائع

– يوفنتوس كان رائعًا الفريق كان مجتهدًا وبالأخص كانسيلو الذي كان كالصداع في رأس ماريو روي، لكن أليجري قتل ديبالا بتواجده في الطرف من المعروف أن ديبالا يكون رائعًا في العمق وليس في الطرف، أما مانذوكيتش فـ”يعني عليه” لاعب مقاتل بكل ما تحمله الكلمة من معني.

 

– هناك بعض اللقطات التي جعلتني أقلق على اليوفي أوروبيًا وهي عدم وجود ارتكاز حقيقي فبيانتش ليس بقاطع كرات 100% بل هو أفضل كريجستا أو BOX TO BOX وليس محطم للهجمات.

– هذا ليس كل شيء، آفة يوفنتوس هي العرضيات وبالأخص بونوتشي، الفريق دائمًا ما يتلقى أهداف من كرات عرضية فالسؤال هنا متى يتحسن بونوتشي في هذا الجانب ويكون “سرحانه” قليل، ولماذا لم يبدء أنشلوتي بمليك واللعب على العرضيات.

– ماكس لم يتأكد بعد من شكل الفريق هجوميًا لكنه أصبح لديه فكرة، خاصة وأنه عرف كيف يستغل صاروخ ماديرا ليس في التسجيل فقط بل وبالصناعة، في انتظر ما سيتوصل إليه أليجري بعد التوقف الدولي؟

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول