الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

تحليل ملعبنا : ريال مدريد يرفض الصداره مجدداً بتعادل سلبي مع الروخيبلانكوس .

0 121

الاعلانات

كتب:- محمود احمد صبري

إنتهى اللقاء الذي جمع بين فريقي ريال مدريد وأتليتكو مدريد في الجولة السابعة من الدوري الإسباني ، الذي أقيم على ملعب سنتياجو بيرنابيو في العاصمة مدريد ، بتعادل سلبي للفريقين .

بعد تعادل ريال مدريد مع خصمه الأول فى العاصمة أتليتكو مدريد تعادل سلبى، هذا التعثر هو الثالث على التوالى للفريق، ورفضه للهدية الثالثة عى التوالى أيضاً من أجل الصدارة.

تفاصيل المباراة 

دخل لوبيتغيى اللقاء بتشكيلته المعتاده 4-3-3 بعودة كارفخال مرة أخرى للتشكيل الأساسى ولكن مع تواجد ناتشو بدديلاً لمارسيلو المصاب ومشاركة أسينسيو بدلاً من إيسكو.

الأسلوب كما هو المعتاد أيضا من الأسبانى، إستحواذ على الكرة وفرض السيطرة على وسط الملعب ومحاولة خلق العديد من الفرص ولكن المشكله أن معظمهم من العمق

وكانت هذه الفرص تنتهى بالفشل بسبب سوء اللمسه الأخيرة من لاعبي الفريق الملكى، حيث سدد اللاعبين 16 تسديدة ، 6 فقط بين القائمين والعارضة هذه النسبة تقترب لأن تكون ثلث هجمات الفريق

وهذا الأمر يدعو للقلق لأن فى مباريات مثل تلك تحتاج الدقة فى إنهاء الفرص لا خلق العديد بدون تسجيلها.

أين الاظهرة هجوميا

الأمر الأخر هو أين الأظهرة من الدور الهجومى، هل إذا لم يتواجد مارسيلو لن يكون هناك ظهير يقدم أى خطورة تذكر.

وتغيرات لوبوتيغى لم أفهمها الحقيقة، كلها كانت غير مفيدة، لماذا لم يتم الإستعانة بإيسكو ولماذا دخل فينسيوس فى الدقيقة 88 ماذا تنتظر منه فى 3 دقائق

الاعلانات

ولماذا شارك هو بالأساس ولم يشارك دياز، علامات إستفهام كبيرة على لوبتيغى تجعل عشاق الميرنغى فى قلق كبير من سوء إدارة المدرب للمبارة.

اما عن إدارة سيميوني للمباراة

 

أما سيميونى فهذا الرجل يستحق كل الإحترام والتقدير ولكنه مازال لم يتخلص من خوفة الزائد من ريال مدريد.

بدأ اللقاء بتشكيلته المعتاده والمحببه 4-4-2 بدون أى مفاجأت، وبأسلوبه المعتاد حينما يواجه كبار الليجا ريال مدريد وبرشلونة، ضغط عى المنافس فى أول نصف ساعه فى محاولة تسجيل هدف التقدم وإستغلال أخطاء التمركز بين قلبى الدقاع الأمر الذى جعله الأخطر فى الشوط الأول

وإستطاع أن ينفرد دييجو كوستا وأنطوان جريزمان بكورتوا فى مرتين ولكن سوء التصرف من اللاعبين وتألق كورتوا حرما أتليتكو من التقدم.

يعيب الفريق كما قلت الخوف الزائد من الملكى فالفريق فى الشوط الثانى عاد مسرعاً ليدافع عن مرماه والإعتماد على الهجمات المرتدة بالرغم من خروج جاريث بيل فى بداية الشوط الثانى

ودخول لاعب خط وسط مما يعنى مهاجم أقل للفريق الملكى فلماذا لم تبادر بالهجوم أنت وتحاول السيطرة على بدلاً من أن تكون مجرد رد فعل .

تبديلات سيميونى

تغيرات سيميونى كانت مفيدة للفريق بعكس لوبتيغيى ولكنها كانت مفيدة لما أراده الأرجنتينى فهو لم يريد أن يجازف فمهما كانت التغيرات يظل الفريق بنفس الرسم التكتيكى فى الملعب 4-4-2 ونفس المهمات ونفس الأسلوب وهو ما كان يريده سيميونى.

وأخيراً يا لوبتيغى إنتهى وقت التجربة وأصبحت مطالب بالفوز فقط، لماذا لم تستقر على لاعبيك إلى الأن تارة تعتمد على إيسكو ويكون مودريتش بديل

وتارة أخرى تعتمد على مودريتش ويصبح إيسكو حبيس الدكة ولماذا دائما سيبايوس يجب أن يشارك فى كل مبارة وفى أكثر من مركز فى خط الوسط

وأين ماريانو دياز فى ظل سوء بنزيما الذى لم يسدد تسديدة صحيحه على المرمى فى 4 مباريات متتاليه، يُفضل أن تعيد حساباتك لأنك فى 8 أيام خسرت تصدر الدورى بفارق 7 نقاط.

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول