الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

تحليل ملعبنا : سفينه اليونايتد تواصل الغرق امام طوفان وست هام

0 183

الاعلانات

كتب : محمود احمد صبري

حقق وست هام فوزا ثمينا علي ضيفه مانشستر يونايتد بثلاثيه مقابل هدف وحيد ، ضمن منافسات الاسبوع السابع من الدوري الانجليزي الممتاز .

حيث دخل جوزيه مورينيو المباراة بتشكيل جديد ، هذه المرة ب ٤-٤-٢ بالاعتماد على ديخيا في حراسة المرمى

و الرباعي الدفاعي شاو سمالينغ ليندولوف يونغ و رباعي خط الوسط فيلايني ماتيتش ماكتوميناي و بوغبا

و خط هجوم مكون من مارسيال و لوكاكو بحيث تم اعطاء الصلاحيات الهجومية كاملة لبول بوغبا المتواجد خلف المهاجمين.

الشوط الأول 

بدأ اليونايتد المباراة بأسوا طريقة ممكنة و كان لويست هام يونايتد ما اراد حيث سجل النشيط اندرسون هدفا رائعا بالكعب في الخمس دقائق الاولى من المباراة ليكتسب الثقة و يهدد مرمى ديخيا بعدة كرات لتصل سيطرة ويستهام في الربع ساعة الاولى الى ٦٨% مقابل ٣٢% لليونايتد.

حاول بعدها اليونايتد مجاراة خصمه و ووصل الى مناطق ويست هام بمحاولات مارسيال و يونغ و بوغبا التي لم يستفد منها لوكاكو ما عدا كرة رأسية ارتطمت بالقائم.

كان واضحا العشوائية بشكل كبير في طريقة لعب اليونايتد ووصول سهل لويستهام الى منطقة جزاء اليونايتد حيث صال و جال اندرسون و ارناتوفيتش و يارمولينكو الذي سجل هدفا ثانيا للمطارق بطريقة جميلة رغم ارتطام الكرة ب ليندلوف لتغير طريقها الى الزاوية المعاكسة لمرمى ديخيا لينتهي الشوط الاول بتقدم ويستهام بهدفين.

في الشوط الثاني

تغير الحال بشكل كبير ليدفع مورينيو بالمهاجم الشاب راشفورد مع اخراج قلب الدفاع ليندولوف ليعود سكوت ماكتوميناي الى مركز المدافع بجانب سمالينغ لينقلب حال المباراة و يسيطر اليونايتد على معظم مجرياتها لكن النهايات لم تكن سعيدة برغم المجهود الكبير الذي قدمه مارسيال لكن بدون اهداف حتى الدقيقة ٧١ ليقوم مورينيو باخراج بول بوغبا و مارسيال و ادخال ماتا و فريد .

و من ركنية سجل راشفورد هدف تقليص الفارق لكن المطارق كانوا في الموعد حيث ضرب الخبير مارك نوبل دفاع اليونايتد بتمريرة انفرد على اثرها ارناتوفيتش مطلقا رصاصة الرحمة في مرمى ديخيا.

حاول اليونايتد بعدها العودة الى اجواء اللقاء لكن كل محاولاته تكسرت امام دفاع ويست هام الصلب و حارسه المتألق فابيانسكي الذي تصدى لأكثر من كرة خطرة لتنتهي المباراة بفوز مستحق لوست هام الذي قدم واحدة من افضل مبارباته هذا الموسم و خسارة جديدة لصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة و علامات استفهام كبيرة حول تواضع الأداء لفريق المدرب جوزيه مورينيو.

بعد انتهاء اللقاء يضع ملعبنا عينه علي بعض النقاط المهمه !

* اليونايتد يفتقد الي الثقه

– عندما تفقد الثقة لا يمكنك أن تعوضها بهذا الأداء، مرة أخرى الشياطين الحمر لم يكونوا الطرف الأفضل في المباراة.. تغيُر الاستراتيجية والخروج من هذا الموقف العصيب يتطلب الكثير، ليس بالأمر السهل فعلى المدرب أولًا شحن لاعبيه و نقل ثقته فيهم حتى يطبقوا أفكاره على أرضية الميدان.

الاعلانات

ولكن في تلك الأجواء العصيبه المليئه بلمشاكل لن ولم تحدث اليوم أو غدًا، دومًا أكررها الفريق حاليًا لا يملك الجودة المطلوبة وترتيبه في فرق القمة ليس من الصف الأول.. هو ليس الأفضل لا محليًا ولا أوروبيًا لكنه بإمكانه أن يقدم أفضل من المقدم حاليًا.

* تشكيلة غريبة موزوجه بالخوف من البدايات دفعت اليونايتد الي الهلاك !

– تشكيلة الضيوف اليوم التي دخل بها الـ”سبيشيال وان” جعلت مشجعي الفريق يتشائمون قبل بداية اللقاء حتى.

– الخوف من ويست هام العائد من المؤخره، وأعطائه حجم كبير جعلت أبناء بيليغريني تطمع في المباراة مبكرًا.. الشواكيش ليسوا في أفضل حالتهم فلماذا عاملتهم معاملة الغول أو الفريق الصعب التفوق عليه؟.

* عقم تكيتكي أم أنتهي كل ما لديك مع اليونايتد !

– لا أجد الكلمات المناسبة لوصف حال مورينيو مع الفريق الآن.. يكفي القول أن الإحصائيات تؤكد أن هذا هو أسوأ موسم بتاريخ اليونايتد منذ تأسيسه، متوسط الاستحواذ %38، الأسوأ منذ 2002، تلقت شباك المانيو حتى هذا الوقت 13 هدفًا حتى حدود الساعة، أسوأ رصيد منذ 2002.

– أسلحة هجومية وشباب يجلسون على مقاعد البدلاء، مقابل عجز تكتيكي واضح و ضعف في المرونة و ثقل فوق أرضية الميدان أظهره لاعبوا الشياطين اللذين سهلوا من مهمة أشبال بيليغريني كثيرًا في تلك المواجهة.

– كبير إنجلترا محليًا من سىء إلى أسوأ، سقطة أخرى.. صورة الهدف الثالث تحديدًا لويست هام تلخص لحد ما وضع الفريق، مورينيو بالفعل فقد السيطرة على لاعبيه.. غرفة الملابس بها كارثة.

– هناك تهاون كبير جدًا من طرف الجميع وإختيارات البرتغالي وطريقة دخوله للمباريات مؤخرًا توضح أن هذا الفريق في مأزق حقيقي ما لم تتدخل الإدارة لإنهائه.

* فجوة وسط الميدان تجلب اليونايتد لطريق النسيان !

– منذ الوهلة الأولى وقراءة التشكيلة علمت أن مورينيو يريد السيطرة على وسط الميدان بوجود ماتيتش، بوغبا، فيلايني ومكتوميناي، الكارثة بالنسبة لي تكتيكيا ليس في ذلك !

ولكن فيما حدث فوجئت بأن مارك نوبل وحده تفوق على هذا الرباعي ! أو بمعني أدق تكتيكًا هذا الثلاثي لآن مكتوميناي كان قلب دفاع في مباراة اليوم، وليس محور وسطي.

– أدى ذلك إلى وجود فجوة كبيرة بين خط الوسط وخط الهجوم، وبالتالي تطلب الأمر إلى تراجع أنتوني مارسيال لسد هذه الثغرة.. ما زاد الطين هو عدم تمركز الفرنسي بالشكل الصحيح، لانه يتواجد في مكان ليس بمكانه.

 

في النهايه :

بالنسبة للجميع مورينيو مدير فني بارع أن لم يكن الأفضل، ولكن تلك البيئة لا تساعده والجميع لا يسانده، بداية من أساطير النادي إلى اللاعبين، ومن بعدها الجمهور، بالإضافة إلى المحللون وإعلاميون اللذين ينتقدونه سواء أجاد أو أخفق.

فيجب عليه اختيار فريق يرحب بفكرة الدفاع ويجد بها مورينيو الدفئ اللذي شعر به في فترته الأولى مع تشيلسي أو رفقة الإنتر.. يجب وضع مشروع على الطاولة وأهداف متفق عليها من البداية .

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول