الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

تحليل ملعبنا : فالفيردي المبهم يقود سفينة كتالونيا نحو الغرق

0 135

الاعلانات

كتب : محمود احمد صبري

 

حقق برشلونة تعثر جديد للمرة الثالثة على التوالي، وهذه المرة امام بلباو في الكامب نو بنتيجة هدف مقابل هدف ، في إطار الجوله السابعه من الليجا ، ليخسر بذلك سبعة نقاط في ظرف ثلاث مباريات فقط.

 

تشكيلة برشلونة كانت خالية من الثنائي بوسكيتس وميسي لغرض المداورة قبل لقاء توتنهام، ودخول سميدو وفيدال كلاعبين اساسيين.

 

الشوط الاول لم يكن ذو معاني كثيرة للفريق، الفرص المخلوقة لم تكن كثيرة من جانب الفريقين، كان واضح من كلا المدربين عدم التسرع وانتظار الهفوة التي كانت موجودة في دفاع برشلونة “مرة اخرى واخرى..” ليسجل بلباو الهدف الاول عن طريق اللاعب دي ماركوس .

 

دخول ميسي في الشوط الثاني ساعد الفريق على خلق فرص اكبر وتشكيل خطورة اكثر على دفاعات بلباو لكن من دون فاعلية امام المرمى، في كرات ارتطم بعضها في العارضة او القائم او تفنن بعض اللاعبين في اضاعتها، حتى الدقائق الاخيرة بعدما سجل منير هدف التعادل.

 

 

• بعد الانتهاء من نسق اللقاء ، يستعد ” ملعبنا ” ليضع بين أيديكم اهم النقاط الفنيه والتكتيكية في مواقعه الكامب نو !

 

* نزيف النقاط مازال مستمر

– برشلونه في 3 مباريات منهم مبارتين في الديار، وأمام فريق صاعد من الدرجة الثانية بلا أي فوز، وأمام فريق صاعد الموسم الماضي، والمحصلة نقطتين!!

 

-بغض النظر عن التعادل او فقدان نقاط للمباراة الثالثة على التوالي، نعم الفوز مهم جدا للاستمرار في المنافسة، لكن لو كان التعثر في تلك المباريات مع اداء جيد فقد يكون هناك مؤشر لتحسين النتائج، لكن لا يوجد اداء لا يوجد شيء يوحي بأن هذا الفريق قادر على المنافسة على جميع البطولات او على دوري الابطال فقط او الليغا، فريق تائه يعتمد كليا على ميسي، لاعبين لا يستحقون اللعب ولو لشوط واحد نجدهم يكملون 90 دقيقة! تهميش المدرب لبعض اللاعبين، فالفيردي يقود برشلونة الى الاسوء في انتظار قرار الادارة في الفترات القادمة.

 

* شوط أول رائع تكتيكيا من جانب بلباو

 

– الفريق نفذ الضغط العالي المتقدم بانتشار طولي رائع وممتاز.. وكان أصحاب الديار ينابهم حالة من الخناق بسبب عدم تواجد نجمهم الأول ليونيل ميسي في أرض الميدان.

 

– بلباو كان أخطر بسبب عشوائية وعدم حسن تمركز مدافعي الفريق الكتالوني المعتاد، بل ظهروا بعجز تام في الحالة الهجومية، وبالفعل الفريق خرج من شوط الأول بهدف مستحق عن طريق دي ماركوس.

 

* مداورة فالفيردي

 

– الأمر لم يكن مقتصرًا على ميسي فقط، فغياب بوسكيتس في الوسط، وتواجد فيدال وسيرغي روبيرتو.. وكوتنينو لم يلعب كوسط هجومي، بل تغير مركزه لجناح ايسر، وعودة ديمبلي إلى مكانه المحبب كجناح أيمن.

 

– كل هذا جعل شكل الفريق على أرض الميدان مبهمًا بعض الشيء ولا زلت لا افهم سبب كل هذه التعقيدات التي يقوم بها المدرب !!.. فالأمر أبسط من ذلك وبكثير.

 

الاعلانات

–  فيدال وراكيتيتش وسيرغي في الوسط جعل الشق الهجومي وصناعة اللعب معدمة تقريبًا.. لا يوجد أي حلول وأبتكار أو حتى الأختراق، تغير مركز كوتينيو إلى جناح مه عدم تواجد لاعب قدير في العمق زاد الأمر صعوبة .

 

 

* خوسيه انخل داهيه تكتيكيه !

 

– كما كان الإسباني بارع أمام الريال في “سان ماميس” امس أيضًا كان عظيمًا على الناحيه التكتيكية.. مارس فريق بلباو الضغط العكسي على لاعبي برشلونة لحرمانهم من بناء الهجمة بتدوير الكرة بانسيابية، تقريبًا نفس النهج المتبع أمام لوكا وكروس في مباراة المرينغي.

 

– أجبر الفريق الكتالوني على لعب الكرة عن طريق الأطراف والعرضيات، ليتكلف بالأمر المدافعين، بداية الضغط كان من وسط الملعب بأكثر من لاعب على حامل الكرة، وذلك لغلق كل زوايا التمرير، وعدم تواجد البرغوث الأرجنتيني سهل الأمر كثيرًا.

 

– شىء نلاحظه وبشده.. في كل الكرات المشتركة كان يفوز بها لاعبي الفريق الباسكي.. فبتالي يفوز بـ”Second Ball”.. وأن كانت الكرة على الأرض وليست في الهواء، يكون الضغط على اللاعب قبل استلام الكرة، وحرمانه من الراحة والتمرير.

 

* دخول ميسي له مفعول السحر في الملعب !

 

– شكل الفريق تغير للأفضل.. تحرر كوتينيو بشكل أكبر، شاهدنا الثنائيات التي افتقدنها في الشوط الاول وخاصًة بين ميسي وألبا.

 

 

* هل كان لفالفيردي بعد اخر من التغيرات !

 

–  لنتكلم قليلا على التغييرات التي قام بها فالفيردي، بوسكيتس بدل من روبيرتو كان تغيير اضطراري، لكن لماذا دخل ميسي على حساب فيدال بدلا من راكيتيتش وبالتالي يعود كوتينهو للوسط وميسي يكون جناح ايمن وديمبلي ايسر نظرا لاداء فيدال الذي استحق ان يكمل المباراة اكثر من اي لاعب وسط اخر، او في تغيير منير الذي دخل بديلا لديمبلي، كان بامكانه ان يكون بديل لراكي واللعب الكل بالكل بما ان الفريق كان خاسر.

 

 

* كوراث دفاعية في الشوارع الكتلونيه !

 

– الفريق على المستوى الدفاعي كارثي.. الفريق هذا الموسم مبهم، غير واضح المعالم، أسوأ وبكثير عن الموسم الماضي.. أتوقع إقالة فالفيردي قريبًا.. كل الظروف هذا العام تتجه في مصلحته ولكن لماذا هذا الأداء وتلك النتائج !

 

– البا وبيكيه وراكيتيتش يقدمون موسم سيء جدا لحد الان، والمعضلة الاكبر هي عدم وجود بديل ناجح لجوردي البا في حال لم يعد يعطي الكثير للفريق

اما بيكيه فاغلب الاهداف في المباريات الثلاث الاخيرة كانت بسببه، اضف على ذلك سهولة مراوغة المهاجم له وبطيء جدا في العودة للدفاع ومع ذلك تجد فالفيردي مصر على ان يكون اساسي

اما راكيتيتش فلا يقدم ادوار هجومية او دفاعية او تمريرات صحيحة على اكمل وجه، وفي هذه المباراة خصوصا لولا كمية الكرات التي اهدرها لكان الفريق قد خرج منتصرا، وايضا مع ذلك تجد فالفيردي يلح على ان يكمل تسعين دقيقة!.

 

في النهايه : لولا تألق ميسي.. أشعر بكارثة ستضرب أسوار الكامب نو في حالة أن كان الاعب ليس في يومه.. فهو روح الفريق الذي يخفي العيوب التكتيكية لفالفيردي العاجز تمامًا هذا الموسم.

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول