الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

توماس مولر بين الحقيقة والتضليل “1”

0 98

الاعلانات

إعداد .. أحمد بيفو

تجري العادة علي أن السقوط يكون علي نحو تدريجي وهنا لا يسمي سقوط اذا اردنا الدقة وانما ” تراجع “، التراجع والهبوط في المستوي يأتي وفقا لظروف يمر بها اللاعب ولكن  لفترة وجيزة لطالما لا يوجد مشكلة مرتبطة بالعمر والمرض  وبعدها ينطلق ويحاول ان يصل إلي مستوي مُرضي له و لجماهيره ؛

يعود إلى حيث كان او ربما افضل لتكن تلك الازمة نقطة مضيئة ليست سوداء “كتحول ارين روبن بعد نكسة الاليانز ورفع الكأس في ويمبلي  كأساً حققتها اقدامه ”

وان كان لا يعرف ذلك او يمر بأزمة نفسية تمكنت منه واسقطته حتي جعلته ينسي الاساسيات

فالتقاعد اوالرحيل الي وجهة اخري اهدافها اقل حل جيد لكل الاطراف.

فماذا مع السقوط اللحظي !… نحن الان امام نموذج متخاذل ولكن !

الاعلانات

توماس مولر في رحلة احياء اسطورة جيرد مولر بدأت من 2010

قدم  توماس مولر  6 مواسم عظيمة كان فيها من افضل اللاعبين اوربيا وسجل العديد من الاهداف جعلته في طلائع قائمة الهدافين في دوري الأبطال والبطولة الأعرق ” كأس العالم ” الذي حصل في بداية مشاركته بها علي حذاء ذهبي ثم  فضي بداية ممتازة جعلت الحياة في بافاريا مفعمة بالامل.

مشهور بالبومبر او الدبور لكونه ماهرا جدا في التواجد في المكان والزمان المناسبين لتسجيل الاهداف يلدغ الخصوم بها ، يجعل دفاعهم في حيرة.

لم يكن سريعا او مهاريا لكنه يمتلك ما تمناه الكثير  من اللاعبين مثل الذكاء في التمركز، استغلال المساحات، ضرب الخطوط، ارباك الدفاعات، مساعدة زميله الهجومي بتمريرات حاسمة ومساحات بحاجة اليها.

كل هذا لم يكن محض صدفة ولهذا غير مقبول ابدا ما يدعيه البعض أن مولر ليس لاعبا مهما وانه لم يكن ابدا كذلك والبعض الاخر يقول انه لا يصلح تماما..

كل هذا لا يندرج الا في صندوق الهراء وكل ما هو سخيف من الاراء و لا يمكن أن يتم اسناده حتي الي عبارة ” وجهة نظر ” لكنه مجحفا بحق لاعب من الاكثر اللاعبين جدية وقتالا وتأثيرا في جيله قبل أن ينتهي كل هذا في لحظة مشئومة.

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول