الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

قصة بطل … لويس سواريز و إغتيال حلم قارة بأكملها !!

0 105

الاعلانات

كتب : محمد عبدالغني

الزمان الثاني من يوليو لعام 2010
المكان ملعب soccer city
الحدث الدور ربع النهائي لكاس العالم لكرة القدم و مباراة غانا و الأوروجواي …. وسط أجواء حماسية يسودها التفاؤل بالمنتخب الغاني الذي يقدم بطولة كبيرة و الذي يلقى دعم كبير من الجماهير الأفريقية , المنتخب الغاني الذي يضم جيلا ذهبي بقيادة ستيفان أبياه و مينساه و الشباب سولي علي مونتاري و كيفن برنس بواتينج و أسامواه جيان و الحارس المتالق كينجسون .

على الجانب الأخر المنتخب الأورجوياني بمزيجا من الشباب و الخبرة و بقيادة دييجو فورلان على أرض الميدان تحت القيادة الفنية للمخضرم أوسكار تاباريز من خارج الخطوط . إعتمد المنتخب الأورجوياني هجوميا على الثنائي الشاب آنذاك إدينسون كافاني و بطل قصتنا اليوم و هو لويس سواريز ..

الاعلانات

إنطلقت المباراة سيطرة كبيرة للمنتخب الأورجوياني و إضاعة فرص محققة طوال الشوط الأول و الرد الغاني كان بمرتدات في غاية الخطورة على مرمى موسليرا , فورلان يصنع و سواريز يحاول و كينجسون يتصدى على هذا الحال إستمرت معظم فترات الشوط الاول حتى أطلق سولي علي مونتاري قذيفة أشعلت الملعب و أنهت الشوط الأول بتقدم البلاك ستارز بهدف نظيف..

مع بداية الشوط الثاني و من ضربة حرة على حدود منطقة الجزاء الغانية أطلق دييجو فورلان قذيفة أسكنها في شباك كينجسون ليحرز بذلك التعادل و يعود اللقاء لنقطة الصفر , سواريز يواصل التهديد و كينجسون يواصل التالق و الابداع ، وصلت المباراة لأشواط إضافية على نتيجة التعادل .

الدقيقة 119 ضربة حرة للمنتخب الغاني تلعب عرضية داخل منطقة الجزاء الكرة تمر أمام الجميع موسليرا ترك مرماه و رأسية أخرى يتبعها تسديدة من ستيفان ابياه و سواريز يتصدى من على خط المرمى ترتد الكرة مجددا و أودييه يطلق رأسية أخرى و سط فدائية لاعبي الأوروجواي وسواريز ينقذ الكرة من على خط المرمى بيديه هذة المرة و يهدي بلاده فرصة أخرى في مشهد دراماتيكي فريد من نوعه لا يتكرر كثيرا .

جيان و سواريز بين تضحية و فرصة ذهبية وقف جيان ليسدد ضربة الجزاء و إفريقيا كلها تترقب لحظة الإحتفال بالهدف التاريخي الذي طال إنتظاره سواريز يترقب من خارج الخطوط , موسليرا يتاهب و جيان يسدد و الكرة في العارضة و الصمت يسود المكان بل يسود إفريقيا بأكملها و سواريز يحتفل كالمجنون خارج الخطوط و اللقاء يتجه لضربات الترجيح مينساه و أودييه أضاعوا أيضا و إنتهى الحلم الإفريقي بتضحية سواريز الذي أصبح بطلا شعبيا في الأوروجواي و قاتلا لحلم قارة بأكملها…

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول