الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

محمود عبدالغفار يكتُب : خدعونا فقالوا ” التعصب من الجماهير “

0 133

الاعلانات

منذ أن عرفنا كرة القدم رسخ في أذهاننا مقولات عديدة كانوا قد أوهمونا بها وصدقناها نحن ومن أشهرها ” التعصب من الجماهير ” أو التعصب من المدرجات ، ولكن ومع مرور الوقت تبين أن التعصب صنع الإدارات ووليد الأجهزة الفنية وخاصة أندية مايسمونها بالقمة.

 

فتارة يخرج علينا بعض المدربين برفع قميص بلون ناديه المفضل في وجه جماهير المنافس أملاً في استفزازهم واثارة غضبهم دون علم منه أو ثقافة بأمور الإدارة وحنكتها ، وتارة أخري نري مسؤول في نادي معين يصرح بتوجيه الدوري للنادي المنافس وأن ناديه يتعرض للظلم التحكيمي ولجنة الحكام تتعمد إراحة المنافس وتسهيل فوزه في المباريات حتي يقتنص اللقب.

 

أو بخروج رئيس نادي لا يرتدي ثوب الأخلاق ولا تعبر رائحتها من أمامه يهين رئساء أنديه منافسة ، وإداريين الفرق الأخرى.

 

الاعلانات

والنتيجة هي خروج مسؤول النادي المنافس وسبابه وشتمه بأبشع الألفاظ والأوصاف للمسؤول الأول ، أيُعقل أن يكون هذا الحال في الناديين الأكبر والأعرق في قارة أفريقيا والوطن والعربي ومصر ؟

 

– التعصب هو وليد تصريحات مسؤولي الأندية الكبري ثم تصادم الجماهير وتراشقهم بالألفاظ والسباب علي مواقع التواصل الإجتماعي فالأول يري أن مسؤوله ” أسد ” ويضغط علي المنافس والثاني يصف الأول بأبشع الألفاظ والشتائم وفي القريب العاجل سيؤدي ذلك إلي مذبحة جديدة لو استمر الحال كما هو عليه .

 

كرة القدم خُلقت للمتعة وليس للسباب وتبادل السفاهات والألفاظ البذيئة واستفزاز المنافس والجماهير بأفعال مسؤولين أقل مايقال عنها ” صبيانية ” وللأسف أشخاص أصحاب تاريخ مُشرف .
علي الجماهير المصرية أن تعي جيداً خطر هذه المرحلة الصعبة ولا تلتفت لهذه الأفعال الصبيانية وتركز في تشجيع فريقها فقط حتي تراه بطلاً كما تريد وعليهم التأكد أن كل هذه الأفعال والتصريحات انما هي للمصلحة فقط ولا علاقة لهم بحب النادي ، فالنادي ملك لجماهيره فقط وليس لصناع التعصب واثارة الشغب .

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول