الكرة حياتنا وملعبنا يجمعنا

مدفع ريال مدريد الجديد (تقرير)

0 111

الاعلانات

كتب : محمود أسامه

بمجرد سماع إسم ريال مدريد يدخل أذهان الكثيرين الثلاثة عشر بطولة لدورى أبطال أوروبا جيل العمالقة كما يطلق عليه البعض جيل (الجلاكسي) .

لاعبين كثيرين غيرو مفهوم اللعبة بدء من : دي ستيفانو بوشكاش خينتو الذي سماه البعض روح ريال مدريد مرورا بمايكل لاودروب راؤول جونزاليز الظاهرة رونالدو و زين الدين زيدان ديفيد بيكهام لويس فيجو ميكاليلي روبيرتو كارلوس فيرناندو هييرو إلي جيل ريكاردو كاكا و كريستيانو رونالدو و القديس ايكر كاسياس فريق لطالما كان يضم الافضل في العالم .

لطالما ارتكزت سياسة ريال مدريد علي شراء النجوم كما يطلق عليهم نجوم الصف الأول لا خيار آخر لا حاجه للنظر لناشئ الفريق او انتداب لاعبين و تطوريهم كان دائما الفريق الملكي يعج بنجوم عدة كتاج مرصع بالماس

و ليس أي ماس بل أفخر أنواعه دائما الي ما وصلنا الي حقبة خيالية أدرك فيها الرئيس التاريخي للملكي فلورنتينو بيريز إنه عليه التقشف ولو قليلا و الاكتفاء بما يملكه من عدة تكفيه للسيطرة علي أوروبا بأكملها.

الفريق الذي توج بالبطولة العاشرة التي لطالما حلم بها البيت الملكي منذ عام 2002 في آخر بطولات ريال مدريد أوروبيا قبل فترة المعاناة التي اسمها البعض فترة النكسة و استمرت أكثر من 10 سنوات كان فيها التخبط و الهزيمة

يتسللون علي الجدران البيضاء تتمثل تارة في الاخفاق أوروبيا و تارة أخرى بالاخفاق محليا علي يد الغريم الكتالوني مرورا بفترة بناء جوزيه مورينيو الذي نجح في إعادة الفريق للواجهة الاوروبية و الوصول ثلاث مرات الي نصف نهائي دورى أبطال أوروبا و الفوز بكأس الملك و الفوز ببطولة الليجا الاسبانية.

ثم حقبة انشيلوتي الذي حقق المجد الأوروبي بتحقيقه للبطولة العاشرة علي حساب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني ولكن الامر لم يكن كافيا مرورا بانتكاسة رافا بينتيز الذي لطالما أحبه بيريز حتي جاء الرجل الذي قلب الموازين في أوروبا ،مكتشف المدفع جاء للطوارئ فجعل أوروبا في حالة طوارئ.

لم يكن خفي علي الكثير منا بعد سقطة بينيتز في البيت الملكي إنه يجب تتدارك ما فات بإقالته و دخول رجل للطوارئ يستطيع فرض سيطرته علي غرف الملابس لأعرق الفرق الأوروبية التي خسرها سابقه فخسر نفسه

الاعلانات

و كاد يؤدى بالفريق بطل أوروبا إلي الهاوية لم يجد بيريز نفسه الا أمام حل وحيد وهو أسطورة الفريق بطل اوروبا للمنتخبات و الاندية و بطل العالم افضل صانع ألعاب في تاريخ اللعبه زين الدين زيدان الذي لم يمهل الكثير من الوقت حتي فرض هيمنته علي الفريق و حقق الفوز علي برشلونة في كامب نو.

ليدخل مرة أخرى في المنافسة علي لقب الدورى الإسباني الذي خسره بقارق نقطة وحيدة ولكن لم يكن الامر بيده فهو كما كان يطلق عليه البعض رجل للطوارئ

فجاء موعد إثبات الذات أمام جاره اللدود هنود سيميوني ليحقق البطولة الحادية عشرة للبيت الملكي ليتحول رجل الطوارئ إلي المنقذ صاحب أقوى نفوذ في أوروبا بجيل حقق الإعجاز الكروى بتحقيق ثلاث بطولات دورى أبطال متتالية لن يفعلها فريق اوروبي ولا اي مدرب في العالم .

لم يكن زيدان مدرب رائع فقط بل كان ذو عين خبيرة تنتقي الجواهر المدفونة و تبرزها علي أكمل وجه و لنا امثلة عديدة منها طلبه التعاقد مع البلجيكي الانيق ايدين هازارد من ليل الفرنسي مما قابله تباطئ جعل أزرق لندن ينعم بخير من وراء هذا البلجيكي

كان السبب في تعاقد ريال مدريد مع بطل العالم مؤخرا رافا فاران و ايضا الشاب سيبايوس و كنز كاسيميرو المدفون في بورتو و حبيس دكة بدلاء بينيتز وصولا باللاعب الذي وصفه زيدان بأنه افضل لاعب يساري في العالم

بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي ليخرج الجميع متحديا هذا الرأي من هذا اللاعب الشاب الذي يأتي بعد ميسي هل جان زيدان فهو يملك أغلي لاعب في العالم وقتها جاريث بيل وهو يساري القدم؟!

هل نسي زيدان آريين روبين لاعب البافاري ؟!
لكن لطالما كان رد زيدان بالملعب يوم كان لاعبا أو مدربا لنرى فعليا جوهرة اسبانيا تملك في قدمها اليسرى مدفع يسدد الكورات من كل انحاء الملعب

و يحتفل مع كل تسديدة من قدمه جماهير ريال مدريد لاعب الكل يعرفه جيدا علينا النظر له و متابعته بطل رواية الأبيض الملكي الجديد ماركو اسينسو (المدفع) وهو من قام يوم أمس بإذلال وصيف بطل العالم كرواتيا في مهرجان اهداف كان له فيه هدفين و ثلاثة تمريرات حاسمة نصبته رجلا للمباراة

ليبدء الشعب الإسباني رسم احلمه بناء علي مدفعهم الصغير سنا ذو الشأن الكبير في العالم كورة القدم لاعب قريبا سيكون ركيزة أساسية علي منصات التتويج الجماعية مع ريال مدريد او منتخب بلاده او الفردية المنافسة علي الكورة الذهبية و غيرها من الجوائز .

الاعلانات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا

لتحسين تجربتك. سوف نفترض أنت بخير كنت مع هذا، ولكن يمكنك تعطيل ذلك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول